ابن أبي الزمنين
395
تفسير ابن زمنين
من الإشراك به * ( ينزل الملائكة بالروح ) * ( في تفسير السدي ) * ( من أمره ) * أي : بأمره . قال محمدٌ : ( سمى ( ل 172 ) الوحي روحاً لأن به ) حياة من الجهل . * ( على من يشاء من عباده أن أنذروا ) * بأن أنذروا * ( أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) * أن تعبدوا معي إلهاً . * ( خلق السماوات والأرض بالحق ) * للبعث والحساب ، والجنة والنار * ( خلق الإنسان من نطفة ) * يعني : المشرك ؛ في تفسير الحسن * ( فإذا هو خصيم مبين ) * بين الخصومة . * ( والأنعام خلقها لكم ) * يعني : الإبل والبقر والغنم . قال محمدٌ : نصب ( الأنعام ) على فعل مضمر ؛ المعنى : وخلق الأنعام لكم . * ( فيها دفء ) * يعني : ما يصنع من الكسوة من أصوافها وأوبارها وأشعارها ومنافع في ظهورها ؛ هذه الإبل والبقر وألبانها في جماعتها . * ( ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون ) * أي : حين تروح عليكم راجعة من الرعي * ( وحين تسرحون ) * بها إلى الرعي ؛ هذا تفسير الحسن . قال محمدٌ : راحت الماشية وأرحتها ، وسرحت وسرحتها ؛ الرواح : بالعشي ، والسروح : بالغدو . ومعنى ( لكم فيها جمال ) أي : إذا قيل :